الجمعة، 25 يناير 2013

تنبيه الفجر لمن جحد الاحتفال بمولد حضرة خاتم النبيين سيد ولد آدم ولا فخر صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم




 قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ 


{وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }


الحال المتجدد يقتضي استمرارية الوجود وعلى هذا فان الجمله الحاليه ( وانت فيهم ) يدل على ان الوجود معنوي وليس مادي فكونه صلى الله عليه واله وصحبه وسلم موجود في امته يقتضي رفع العذاب عنهم لاجل ذلك يكون احياء مولده صلى الله عليه واله وصحبه وسلم والاحتفال به واجبا لذكر شخص الرسول وذكر صفاته ومعجزاته وشمائله وافعاله واقواله وتقاريره لكي يتحقق الوجود المعنوي في الايه الكريمه صلى الله عليه واله وصحبه وسلم




 وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ 



فان المفسرين لايختلفون على ان مصدر الرحمه والفضل هو 

حضرة خاتم النبيين صلى الله عليه واله وصحبه وسلم 

حيث اشار جل جلاله وعم نواله الى مكان نزول واستقرار 

الكتاب القران الكريم وهو قلب النبي اوشخصه صلى الله عليه 

واله وصحبه وسلم بقوله عز وجل الم(1)ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ(2)الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ  


حيث اشار( بذلك ) بما يدل على البعيد لتشريف وتوقير وتعظيم 

فخامة شخصه وصفاته العليه الذي نزل واستقر فيه القران 


الكريم 


صلى الله عليه واله وصحبه وسلم



لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا


هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ

 وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي 


ضَلالٍ مُبِينٍ




 (حديث مرفوع) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ رَبَّهُمْ ، وَيُصَلُّوا فِيهِ عَلَى نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِنْ شَاءَ آخَذَهُمْ بِهِ ، وَإِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُمْ " حَدَّثَنَامُؤَمَّلٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ نَبْهَانَ ، قََالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ , يَقُولُ : قََالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ " ، فَذَكَرَهُ


وفيه اشاره واضحه الى تخصيص وتعيين المجلس تعيينا يقتضي فيه ذكرالله وذكر النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم والصلاة عليه فان هذا التخصيص لذكره صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يعسر تجمعه لهذه الغايه الا بتخصيص يوم احياء مولده الشريف ومن هذا الاعتبار صار الاحتفال بمولده مندوبا



لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ

وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ ۚ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ

(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ " .


 ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ





وان تعظيم وتوقير جنابه  روحي فداه حضرة خاتم النبيين 


سيدنا مولانا محمد صلى الله عليه واله صحيه وسلم هو من 


اعظم الشعائر في الاسلام فان الشعيره كل ما اوصلك الى الله


على وجه التحسس والشعور بالله جل جلاله وعم نواله فهو


 شعيره وذكر النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم والصلاه  


عليه من اعظم الشعائر تقربا الى الله بل هي اساس بناء العباده 


حيث امر جل جلاله وعم نواله  بالصلاة على النبي على وجه


 الاستمرار والمداومه إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا


 أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا والشعيره هي جزء بسيط 


من علم النبي فضلا عن خلقه وصفاته العليه فالمسلم مامور


 بتعظيم شعيره من شعائر الله الذي علمها النبي صلى الله عليه 


واله وصحبه وسلم للامه فكيف بصاحب الشعائر الذي نزلت


على قلبه وروحه وفكره وخلقه العظيم صلى الله عليه واله وصحبه وسلم



وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ 



(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يَقُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى شَجَرَةٍ أَوْ نَخْلَةٍ ، فَقَالَتْ : امْرَأَةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ أَوْ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نَجْعَلُ لَكَ مِنْبَرًا ، قَالَ : " إِنْ شِئْتُمْ فَجَعَلُوا لَهُ مِنْبَرًا فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ دُفِعَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَصَاحَتِ النَّخْلَةُ صِيَاحَ الصَّبِيِّ ، ثُمَّ نَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ تَئِنُّ أَنِينَ الصَّبِيِّ الَّذِي يُسَكَّنُ قَالَ : كَانَتْ تَبْكِي عَلَى مَا كَانَتْ تَسْمَعُ مِنَ الذِّكْرِ عِنْدَهَا " .

(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثنا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ ، ثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، ثنا الْحَسَنُ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَيَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى جَنْبِ خَشَبَةٍ مُسْنِدًا ظَهْرَهُ إِلَيْهَا فَلَمَّا كَثُرَ النَّاسُ ، قَالَ : ابْنُوا لِي مِنْبَرًا . قَالَ : فَبَنَوْا لَهُ مِنْبَرًا لَهُ عَتَبَتَانِ ، فَلَمَّا قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ حَنَّتِ الْخَشَبَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ أَنَسٌ : وَأَنَا فِي الْمَسْجِدِ ، فَسَمِعْتُ الْخَشَبَةَ تَحِنُّ حَنِينَ الْوَالِهِ ، فَمَا زَالَتْ تَحِنُّ حَتَّى نَزَلَ إِلَيْهَا فَاحْتَضَنَهَا , فَسَكَتَتْ . وَكَانَ الْحَسَنُ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ بَكَى , ثُمَّ قَالَ : يَا عِبَادَ اللَّهِ ، الْخَشَبَةُ تَحِنُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَوْقًا إِلَيْهِ لِمَكَانِهِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَنْتُمْ أَحَقُّ أَنْ تَشْتَاقُوا إِلَى لِقَائِهِ .


وهذه دلاله على ان وجوده صلى الله عليه واله وصحبه وسلم يحتاجه الوجود كله احتياج الروح للجسد لقيوميتها فان جذع النخله حن لفراقه وبكى بحرقه شديده لانه كان يذكر الله عندما جلس عليه رسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ذكرا يجعله يشعر ويحس بالله عز وجل فعند فراقه لرسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ذهب ذلك الشعور والاحساس بالله وهذه الحاله تسمى رابطه روحيه وهو محض الايمان فالايمان هو عمل روحي ارادي بزيد وينقص فان هذه المصاحبه المعنويه وهو وجود حضرة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم في امته بذكره ذاتا وصفاتا بالصلاة عليه على وجه مخصوص لايتحقق الا باحياء مولده  فان مولده صلى الله عليه واله وصحبه وسلم كالعيد للامه فيندب فيه الاحتفال واظهار الفرح والسعاده على قلوب امته صلى الله عليه واله وصحبه وسلم




فان احياء مولده صلى الله عليه واله وصحبه وسلم يدل بالنظر 

والاعتباروالتحقيق على ولادة الاسلام وبعثة التشريع فيه


 هوحضرة خاتم النبيين صلى الله عليه واله وصحبه وسلم



لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس 
أجمعين







هناك تعليق واحد:

  1. وان الصلاة عليه هي صلاة الله وملائكته. فليست صلاة منفصله.

    ردحذف