Supreme paradise lost: فَإنّ أبي وَوَالِدَهُ وَعِرْضي *** لعرضِ محمدٍ منك...: فَإنّ أبي وَوَالِدَهُ وَعِرْضي *** لعرضِ محمدٍ منكمْ وقاءُ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وأن سيوفنا تركتكم عبيدا...
السبت، 22 سبتمبر 2012
فَإنّ أبي وَوَالِدَهُ وَعِرْضي *** لعرضِ محمدٍ منكمْ وقاءُ
صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
وأن
سيوفنا تركتكم عبيدا *** وعبيد صهيون سادتها الكلاب

الاسلام كفيل بان يعمل عمليه جراحيه كبرى
لروسيا وامريكا واسرائيل او بما يسمى بمثلث الدجال
Islam sponsor that works major
surgery to
Russia, America, Israel, or so-called Triangle of Antichrist
يد الدجال الضاربه المسؤوله عن حماية مصالح وشؤون اسرائيل في الشرق الاوسط
The hands of the
Antichrist Strike responsible for protecting the interests and affairs of
Israel in the Middle East
الخميس، 6 سبتمبر 2012
ولا ترعكم فجعة الموت ان هي الا نقلة من ههنا
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
أرسل الزمخشري صاحب تفسير الكشاف إلى حجة الإسلام أبو حامد محمد الغزالي رسالة طلب منه فيها تفسير آيات الصفات ومنها (الرحمن على العرش استوى) وقد كان الزمخشري من المعتزلة .. وقيل إنه رجع عن ذلك في آخر حياته.
فأجابه الإمام الغزالي بهذه الأبيات الرائعة ذات المدلول العميق :
قـل لمـن يفهـم عنـي ماأقـول ْقصِّر القول فـذا شـرحٌ يطـولْ
ثَـم سـر غامـض مـن دونــه قصـرت والله أعنـاق الفـحـولْ
أنت لا تعـرف إيـاك ولـم تـدرمـن أنـت ولا كيـف الوصـولْ
لا ولا تدري صفات رُكِّبـتْ فيـك حـارت فـي خفايـاه العـقـولْ
أين منك الـروح فـي جوهرهـاهل تراهـا فتـرى كيـف تجـولْ
وكذا الأنفـاس هـل تحصرهـا لا ولا تـدري متـى عنـك تـزولْ
أيـن منـك العقـل والفـهـم إذاغلب النـوم فقـل لـي ياجهـولْ
أنـت أكـل الخبـز لا تعـرفـه كيف يجري منك أم كيـف تبـولْ
فـإذا كانـت طـوايـاك الـتـيبين جنبيـك كـذا فيهـا ضلـولْ
كيف تدري من على العرش استوى لا تقل كيف استوى كيف النـزولْ
كيـف يحكـي الـرب أم كـيـف يرى فلعمري ليس ذا إلا فضـولْ
فهو لا أين ولا كيـف لـه وهـورب الكيـف والكـبـف يـحـولْ وهو فـوق الفـوق لا فـوق لـه وهو في كل النواحـي لا يـزولْ
أرسل الزمخشري صاحب تفسير الكشاف إلى حجة الإسلام أبو حامد محمد الغزالي رسالة طلب منه فيها تفسير آيات الصفات ومنها (الرحمن على العرش استوى) وقد كان الزمخشري من المعتزلة .. وقيل إنه رجع عن ذلك في آخر حياته.
فأجابه الإمام الغزالي بهذه الأبيات الرائعة ذات المدلول العميق :
قـل لمـن يفهـم عنـي ماأقـول ْقصِّر القول فـذا شـرحٌ يطـولْ
ثَـم سـر غامـض مـن دونــه قصـرت والله أعنـاق الفـحـولْ
أنت لا تعـرف إيـاك ولـم تـدرمـن أنـت ولا كيـف الوصـولْ
لا ولا تدري صفات رُكِّبـتْ فيـك حـارت فـي خفايـاه العـقـولْ
أين منك الـروح فـي جوهرهـاهل تراهـا فتـرى كيـف تجـولْ
وكذا الأنفـاس هـل تحصرهـا لا ولا تـدري متـى عنـك تـزولْ
أيـن منـك العقـل والفـهـم إذاغلب النـوم فقـل لـي ياجهـولْ
أنـت أكـل الخبـز لا تعـرفـه كيف يجري منك أم كيـف تبـولْ
فـإذا كانـت طـوايـاك الـتـيبين جنبيـك كـذا فيهـا ضلـولْ
كيف تدري من على العرش استوى لا تقل كيف استوى كيف النـزولْ
كيـف يحكـي الـرب أم كـيـف يرى فلعمري ليس ذا إلا فضـولْ
فهو لا أين ولا كيـف لـه وهـورب الكيـف والكـبـف يـحـولْ وهو فـوق الفـوق لا فـوق لـه وهو في كل النواحـي لا يـزولْ
ثم العلوم ثلاثة : عقلي محض لا يحث الشرع عليه ولا يندب إليه كالحساب والهندسة والنجوم وأمثاله من العلوم فهي بين ظنون كاذبة لائقة ، وإن بعض الظن إثم ; وبين علوم صادقة لا منفعة لها ونعوذ بالله من علم لا ينفع وليست المنفعة في الشهوات الحاضرة والنعم الفاخرة فإنها فانية دائرة ، بل النفع ثواب دار الآخرة . [ ص: 4 ]
ونقلي محض كالأحاديث والتفاسير ، والخطب في أمثالها يسير ; إذ يستوي في الاستقلال بها الصغير والكبير ; لأن قوة الحفظ كافية في النقل وليس فيها مجال للعقل . وأشرف العلوم ما ازدوج فيه العقل والسمع واصطحب فيه الرأي والشرع ، وعلم الفقه وأصوله من هذا القبيل فإنه يأخذ من صفو الشرع والعقل سواء السبيل ، فلا هو تصرف بمحض العقول بحيث لا يتلقاه الشرع بالقبول ولا هو مبني على محض التقليد الذي لا يشهد له العقل بالتأييد والتسديد .
ولأجل شرف علم الفقه وسببه وفر الله دواعي الخلق على طلبه وكان العلماء به أرفع العلماء مكانا وأجلهم شأنا وأكثرهم أتباعا وأعوانا ; فتقاضاني في عنفوان شبابي اختصاص هذا العلم بفوائد الدين والدنيا وثواب الآخرة والأولى أن أصرف إليه من مهلة العمر صدرا وأن أخص به من متنفس الحياة قدرا ، فصنفت كتبا كثيرة في فروع الفقه وأصوله ، ثم أقبلت بعده على علم طريق الآخرة ومعرفة أسرار الدين الباطنة فصنفت فيه كتبا بسيطة ككتاب " إحياء علوم الدين " ووجيزة ككتاب جواهر القرآن ووسيطة ككتاب كيمياء السعادة .
ثم ساقني قدر الله تعالى إلى معاودة التدريس والإفادة ، فاقترح علي طائفة من محصلي علم الفقه تصنيفا في أصول الفقه أصرف العناية فيه إلى التلفيق بين الترتيب والتحقيق وإلى التوسط بين الإخلال والإملال على وجه يقع في الفهم دون كتاب " تهذيب الأصول " لميله إلى الاستقصاء والاستكثار ، وفوق كتاب " المنخول " لميله إلى الإيجاز والاختصار ، فأجبتهم إلى ذلك مستعينا بالله ، وجمعت فيه بين الترتيب والتحقيق لفهمالمعاني فلا مندوحة لأحدهما عن الثاني ، فصنفته وأتيت فيه بترتيب لطيف عجيب يطلع الناظر في أول وهلة على جميع مقاصد هذا العلم ويفيده الاحتواء على جميع مسارح النظر فيه ، فكل علم لا يستولي الطالب في ابتداء نظره على مجامعه ولا مبانيه فلا مطمع له في الظفر بأسراره ومباغيه ; وقد سميته كتاب " المستصفى من علم الأصول والله تعالى هو المسئول لينعم بالتوفيق ويهدي إلى سواء الطريق وهو بإجابة السائلين حقيق . [ص: 5 ]
ونقلي محض كالأحاديث والتفاسير ، والخطب في أمثالها يسير ; إذ يستوي في الاستقلال بها الصغير والكبير ; لأن قوة الحفظ كافية في النقل وليس فيها مجال للعقل . وأشرف العلوم ما ازدوج فيه العقل والسمع واصطحب فيه الرأي والشرع ، وعلم الفقه وأصوله من هذا القبيل فإنه يأخذ من صفو الشرع والعقل سواء السبيل ، فلا هو تصرف بمحض العقول بحيث لا يتلقاه الشرع بالقبول ولا هو مبني على محض التقليد الذي لا يشهد له العقل بالتأييد والتسديد .
ولأجل شرف علم الفقه وسببه وفر الله دواعي الخلق على طلبه وكان العلماء به أرفع العلماء مكانا وأجلهم شأنا وأكثرهم أتباعا وأعوانا ; فتقاضاني في عنفوان شبابي اختصاص هذا العلم بفوائد الدين والدنيا وثواب الآخرة والأولى أن أصرف إليه من مهلة العمر صدرا وأن أخص به من متنفس الحياة قدرا ، فصنفت كتبا كثيرة في فروع الفقه وأصوله ، ثم أقبلت بعده على علم طريق الآخرة ومعرفة أسرار الدين الباطنة فصنفت فيه كتبا بسيطة ككتاب " إحياء علوم الدين " ووجيزة ككتاب جواهر القرآن ووسيطة ككتاب كيمياء السعادة .
ثم ساقني قدر الله تعالى إلى معاودة التدريس والإفادة ، فاقترح علي طائفة من محصلي علم الفقه تصنيفا في أصول الفقه أصرف العناية فيه إلى التلفيق بين الترتيب والتحقيق وإلى التوسط بين الإخلال والإملال على وجه يقع في الفهم دون كتاب " تهذيب الأصول " لميله إلى الاستقصاء والاستكثار ، وفوق كتاب " المنخول " لميله إلى الإيجاز والاختصار ، فأجبتهم إلى ذلك مستعينا بالله ، وجمعت فيه بين الترتيب والتحقيق لفهمالمعاني فلا مندوحة لأحدهما عن الثاني ، فصنفته وأتيت فيه بترتيب لطيف عجيب يطلع الناظر في أول وهلة على جميع مقاصد هذا العلم ويفيده الاحتواء على جميع مسارح النظر فيه ، فكل علم لا يستولي الطالب في ابتداء نظره على مجامعه ولا مبانيه فلا مطمع له في الظفر بأسراره ومباغيه ; وقد سميته كتاب " المستصفى من علم الأصول والله تعالى هو المسئول لينعم بالتوفيق ويهدي إلى سواء الطريق وهو بإجابة السائلين حقيق . [ص: 5 ]
قصيدة للإمام الغزالي حجة الإسلام
قالها قبل موته بدقائق
قال
شقيقه الشيخ أحمد: لما حضرت أخي الوفاه قال هاتوا لي كفني لأتجهز للدخول على الملك
، فأخذه وصعد إلى غرفة بأعلى واغتسل ولبس كفنه وصعدنا بعده فوجدناه قد لحق بربه
وإذا بهذه الرقعة بجوار رأسه وقد كتب فيها هذه الأبيات:
قل لإخوان رأوني
ميتا فبكوني ورثوني حزنا
أتظنون
بأني
ميتكم ليس هذا الميت والله أنا
أنا
في الصور وهذا
جسدي كان لباسي وقميصي زمنا
أنا
در قد حواني
صدف طرت عنه وبقى مرتهنا
أنا
عصفور وهذا قفصي كان سجني فتركت السجنا
أشكر
الله الذي
خلصني وبنا لي في المعالي وطنا
كنت
قبل اليوم ميتا
بينكم فحييت وخلعت الكفنا
قد
ترحلت
وخلفتكم لست أرضى داركم لي وطنا
وأنا
اليوم أناجي
ملكا وأرى الحق جهارا علنا
عاكفا
في اللوح أقرأ
وأرى كل ما كان ويأتي أو دنا
وطعامي
وشرابي
واحد وهو رمز فافهموه حسنا
ليس
خمرا سائغا أو
عسلا لا ولا ماء ولكن لبنا
هو
شراب رسول الله
إذ كان لسر من فطرة فطرتنا
حي
ذى الدار بنوم
مغرق فإذا
ما مات طار الوسنا
لا
تظنوا الموت موتا
إنه لحياة وهو غايات المنى
لا
ترعكم هجمة الموت
فما هو إلا إنتقال من هنا
اخلعوا
الأجساد من
أنفسكم تبصروا الحق عيانا بينا
وخذوا
في الزاد جهدا لا
تنوا ليس بالعاقل هنا من ونا
أحسنوا
الظن برب
راحم تشكروا السعي وتأتوا أمنا
ما
أرى نفسي إلا
أنتم واعتقادي أنكم أنتم أنا
عنصر
الأنفاس منا واحد وكذا
الأجسام جسم عمنا
فمتى
ما كان خير لنا ومتى ما كان شر فمنا
فارحموني
ترحموا
أنفسكم واعلموا أنكم في أثرنا
أسأل
الله لنفسي
رحمة رحم الله صديقا أمنا
وعليكم
مني سلام
طيب وسلام الله بر وثنا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)







