الثلاثاء، 22 يناير 2013

الْمُهْتَزُّونَ ، أَوِ الَّذِينَ اهْتَزُّوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ




(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ " سِيرُوا ، سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الْمُفَرِّدُونَ ؟ قَالَ : " الْمُهْتَزُّونَ ، أَوِ الَّذِينَ اهْتَزُّوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ ، يَضَعُ الذِّكْرُ عَنْهُمْ أَثْقَالَهُمْ ، فَيَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِفَافًا " .

(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَبَقَ الْمُفْرِدُونَ " ، قَالُوا : وَمَا الْمُفْرِدُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " الْمُسْتَهْتَرُونَ فِي ذِكْرِ اللَّهِ ، يَضَعُ الذِّكْرُ عَنْهُمْ أَثْقَالَهُمْ فَيَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِفَافًا " . قَالَ أَبُو عِيسَى الترمذي : هَذَا حَسَنٌ غَرِيبٌ .

(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْمُقْرِئُ بِبَغْدَادَ ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، ثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ مَوْلَى الْحُرَقَةِ , قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ " , قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الْمُفَرِّدُونَ ؟ قَالَ : " الَّذِينَ يُهْتَرُونَ فِي ذِكْرِ اللَّهِ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .



وهذه اشاره الى قوة التوجه الروحي العظيم لحضرة خاتم النبيين سيدنا مولانا محمد صلى الله عليه واله وصحبه وسلم 
حيث لشدة ذكر القلب الروحي وقوة التوجه المسلط على الروح والفكر والقلب يقوه فائقه ولكونه ذكرا خفيا فيظهر الذكر على شكل 
نبض كهرومغناطيسي في كل جه من الجسد فيبدا الجسد بالترنح والاهتزار فهذه القوه تظهر عيانا وعلته لكون الذكر في القلب مع تعطيل اللسان واغماض العينين وخلو الفكر من الاغيار وامتلاء القلب بفيض انوار النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم 
وفيه توجيه على تعطيل الحواس الخمس في الذكر
والمفردون اي المرابطون








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق