الاثنين، 16 يوليو 2012

انا في فؤادك فول وجهك شطره فلما بحثت عنه فما وجدت فؤادي





قال لي المحبوب لما زرته :
من بالباب ؟ , قلت : بالباب أنا
قال لي: أخطأت تعريف الهوى ،
حينما فرّقت فيما بيننا !
ومضى عامٌ ، فلما جئتهُ
أطرق الباب عليه موهنًا
قال لي: من أنت ؟, قلت: انظر فما
ثمّ بالباب إلا أنت هٌنا !
قال لي: أحسنت تعريف الهوى ،
وعرفت الحب ، فادخل يا أنا





الحب الذي ابغيه ليس في الناس اشريه *** ولا على طاولة الحياة القيه *** حبكي في الله له ينجيه *** وحبه لكي في رسوله يحييه *** ان كان الحب فناء في المحبوب فليس غير الله يحويه *** وان كان مجردا عن الله فانت في الهاوية تهويه *** احبكي في الله ورسوله كي ترتقي لسدرة تعليه








في بعض الاحيان نفتت الطاقات والموارد الروحيه ونوجهها بواسطة الواهمه وحب السوا الى غير موضعها والنفس كالطفل تعشق كل مالم تحصل عليه وان تحصلته نبذته ولكن كيف اخرج من شرنقة الخيالات والتصورات وكيف افرق بين الوهم والحقيقه واميز بين الشعور والاحساس الذي ينضوي من الروح والقلب والفكر الذي يتوجه كالسراج على هذه الحواس العزيزه القاعده المنطقيه تقول كل ما هو فاني لاتستطيع ان تربط القلب والروح والفكر به لانه لا يستطيع ان يتغذى من شئ فاني زائل راحل والزوال المقصود هنا هو انقطاع الاشياء عن هذه الدنيا بالكليه بحيث ليس لديها القابليه على البقاء بعد الانقطاع فتحتاج بعد زوالها الى من يغذيها فان الارواح تحتاج الى الغذاء كما ان الجسد يحتاج الى الطاقه فكل هذا راجع الى حقيقة العلاقات التي تدور بينك وبين الاشياء التي حولك فالحب رابطه بين شئين او شخصين وعندما يكون رابطه فتحققت مقومات الحب بينهما فاصبح ربط روحي ولكن هذا الربط يحتاج الى مغذي لكي يحافظ على هذا الارتباط كالماء للحياة فاذا كان هذا الارتباط يتغذى من النفس فقد هوى واذا كان يتغذى من الروح فقد نجى اذا كان مستمدا من الله ورسوله وخليفته الذي هو الواسطه التي تجعله يتناسب روحيا مع هذه الارواح العليه فالحب في هذه الحاله وجد مصدر التغذيه الروحيه باعتبار الحب هو علاقه روحيه لا جسديه ولكن قوانين الدنيا تفرض العلاقات الجسديه الشرعيه لقيومية الحياة عليها فصرف الجهد وبذله وتصريف هذه الطاقات والموارد الروحيه القلبيه على واهمه غير متحققه في الخارج وهو منظور الدار التي ستنتقل انت اليها بعد رحيلك من هذه الدنيا وهي الاخره يعتبر قصر من سراب واستبدال العرش بالتراب واين الفرش من العرش واين الثرى من الثريا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق