السبت، 7 يوليو 2012

الحب ذاك الذي في قلب مدكر * ان غبت غاب وان تحضر تحاضره


أبي الإسلام لا أب لي سواه *** إذا افتخروا بقيسٍ أو تميمِ
إن يختلف ماء الوصال فمـاؤنا *** عذبٌ تحدَّر من غمامٍ واحدِ
أو يفترق نسب يؤلف بيننا *** دين أقمناه مقام الوالد




قلبـــــــــي برحمتك اللهم ذو انـــــسِ

بفيض نـــــــــور من التوحيد ملتمسِ

وجهت وجهي إليك عائذا دنفـــــــــــا

في السر والجهر والإصباح والغلسِ

وما تقلبت في نومـــــــــي وفي سنتي

ولا نشدت جهاراً أو علــــــــى همسِ

ولا تنفس صبح مـــــن مشارقــــــــه

ألا وذكــــــــــرك بين النَفس والنَّفَسِ

لقد مننت علــــــــــــــى قلبي بمعرفة

هدت لحب مـــــــــــن العلياء مقتبسِ

حتى تجليت والأكوان شاهــــــــــــدة

بأنك الله ذو الآلاء والقـــــــــــــــدسِ

وقد أتيت ذنوبا أنت تعلمـــــــــــــــها

آتيه جهلا وآتيه عـــــــــــــلى هوسِ

وأنت في العفو لم تقنط أخا ســــرفٍ

ولم تكن فاضحي فيهـــــا بفعل مسي

فامنن علي بذكــــــــر الصالحين ولا

تقدر عطائي علـــى قـــــدر ملتمسي

وشفع المصطفى يوم الجزاء ولا

تجعل علي إذاً في الدين من لبسِ

وراعني يوم ترحالي إلى ابدٍ

ويوم حشري بما أنزلت في عبسِ

واعمر فؤادي تيما لا يقومه

إلا الوداد الذي ترضى لمؤتنسِ

وصل ربي على الهادي وعترته

وصحبه الصحب في البأساء والعرسِ















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق